” المكافآت التي رفضها المنتخب المغربي … والساعة التي كانت مخصصة للاعبي إيطاليا ” …

“ا لمكافآت التي رفضها المنتخب المغربي … والساعة التي كانت مخصصة للاعبي إيطاليا ”
ترجمة مضمون المقال :

*** ايطاليا  : مخلص سليمان

هناك طريقتان مختلفتان لفهم كرة القدم وكأس العالم … وهذا ما يحاول كاتب المقال الإيطالي إبرازه.
ويقول إن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع اجتمع بلاعبي المنتخب المغربي قبل مواجهة البرتغال في مونديال 2022 … وأبلغوه عبر القائد أشرف حكيمي أنهم يرفضون الحصول على أي مكافآت مالية مقابل مشوارهم في البطولة.
وأوضح اللاعبون أن قرارهم يستند إلى ثلاثة أسباب رئيسية …
أولا … أنهم يتقاضون أجورا مرتفعة مع أنديتهم ولا يحتاجون إلى حوافز مالية لتمثيل وطنهم.
ثانيا … أن ارتداء قميص المنتخب المغربي يعد بالنسبة إليهم أعظم مكافأة وشرف.
ثالثا … طلبوا أن يتم توجيه الأموال المخصصة للمكافآت إلى مشاريع اجتماعية ورياضية لفائدة الأطفال والشباب بالمغرب.
ويشير المقال إلى أن أشرف حكيمي سبق أن أسس سنة 2023 مؤسسة خيرية تهدف إلى دعم الأطفال من خلال التعليم والرعاية الصحية والرياضة … وأن هذه المبادرات تعكس رؤية المنتخب المغربي في خدمة المجتمع.
ويضيف الكاتب أن لاعبين من قيمة حكيمي … وإبراهيم دياز … ونصير مزراوي … لا يحتاجون إلى مكافآت مالية إضافية … لأن نجاحهم في كأس العالم يرفع قيمتهم الرياضية والتسويقية ويعود عليهم بفوائد أكبر من أي منحة.
ثم يقارن الكاتب هذا الموقف بما حدث داخل المنتخب الإيطالي … حيث ترددت أخبار عن مطالبة بعض اللاعبين بمكافأة تصل إلى 300 ألف يورو في حال التأهل إلى كأس العالم … قبل أن يتم نفي هذه المعلومات من قبل رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا ومسؤولي الاتحاد.
ويختتم المقال بالإشادة بما وصفه بـ”الدرس المغربي” … معتبرا أن المغرب أصبح من بين أقوى المنتخبات في العالم بفضل مشروعه الكروي ورؤية مسؤوليه … بينما تعيش الكرة الإيطالية فترة صعبة بعد الإخفاق في التأهل إلى أكثر من كأس عالم خلال السنوات الأخيرة.