الماتادور إلى نهائي كأس العالم … درس كروي جديد من إسبانيا …

أكد المنتخب الإسباني أنه أحد أقوى منتخبات العالم في الوقت الراهن … بعدما تجاوز فرنسا بثنائية نظيفة … في مباراة فرض خلالها أسلوبه منذ الدقائق الأولى … معتمدا على الاستحواذ الذكي … والضغط العالي … والانتشار الجيد في مختلف أرجاء الملعب …
وفرض لاعبو إسبانيا إيقاعهم على المواجهة … ونجحوا في عزل مفاتيح لعب المنتخب الفرنسي … خاصة كيليان مبابي … الذي وجد نفسه بعيدا عن مستواه المعتاد … في ظل التنظيم الدفاعي المحكم للماتادور …
في المقابل … بدا المنتخب الفرنسي عاجزا عن إيجاد الحلول … وافتقد للسرعة والفعالية في بناء الهجمات … كما ظهر خط الوسط أقل حضورا في الصراعات الثنائية … وهو ما منح الإسبان أفضلية واضحة طوال اللقاء …
ولم يكن الانتصار الإسباني مجرد تفوق في النتيجة … بل كان تفوقا في الشخصية … والهدوء … والقدرة على إدارة تفاصيل المباراة … ليؤكد هذا الجيل الشاب أنه يملك كل المقومات للمنافسة على اللقب العالمي .
وبهذا الفوز … تبلغ إسبانيا نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها … وتنتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا … في نهائي يعد بالكثير من الإثارة … ويمنح “الماتادور” فرصة جديدة لكتابة صفحة مشرقة في تاريخ الكرة الإسبانية …