وهبي … أتحمل مسؤولية الخسارة وهذا هو المشروع الحقيقي للمنتخب المغربي …

🎙️ أكد محمد وهبي أن مستقبل الكرة المغربية سيكون واعدا … متعهدا بمواصلة العمل من أجل تحقيق طموحات أكبر … كما هنأ المنتخب الفرنسي على الفوز المستحق والتأهل إلى النهائي …

🎙️ وأوضح أنه كان يطمح إلى فرض هوية المنتخب المغربي أمام فرنسا … غير أن ذلك لم يتحقق … معترفا بتحمله الكامل لمسؤولية النتيجة … ومشددا في الوقت نفسه على ضرورة عدم نسيان المشوار الكبير الذي قدمه المنتخب والطريقة التي بلغ بها هذا الدور …

🎙️ وأضاف أن المشروع الحقيقي يبدأ من الآن … وأنه لا ينبغي اختزال العمل كله في مباراة واحدة … مؤكدا استعداده للإجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بالمرحلة المقبلة …

🎙️ وأشار إلى أن المنتخب حاول مجاراة فرنسا بأسلوبه المعتاد … وهو الأسلوب الذي أسعد الجماهير المغربية في المباريات السابقة … نافيا أن يكون اللاعبون قد دخلوا المواجهة ببرودة أو دون رغبة في المنافسة.

🎙️ وكشف أنه سيجري تقييما شاملا لكل تفاصيل المشاركة … منذ وصول البعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية … موجها الشكر إلى جميع اللاعبين الذين قاتلوا داخل الملعب رغم أنهم لم ينجحوا في تحقيق التأهل.

🎙️ كما أوضح أن حسم اللائحة النهائية تم في آخر اللحظات … وهو ما يعكس تقارب المستوى بين جميع اللاعبين … رافضا استعمال اختياراته كذريعة لتبرير الإقصاء …

🎙️ وأكد أنه لا يريد أن يشعر بأنه حرم بعض اللاعبين من فرصة المشاركة في أوج عطائهم … مشيرا إلى أنه أبعد المجموعة عن كثير من الضغوط والتفاصيل الخارجية … ومذكرا بأن هذه المجموعة نفسها هي التي أسعدت المغاربة بانتصاراتها أمام البرازيل وهولندا …

🎙️ وبخصوص الانتقادات المتعلقة بعدم استدعاء بعض الأسماء … أوضح أن من السهل الحديث عنها بعد الخسارة … مؤكدا أن جميع الاختيارات تمت بعد متابعة دقيقة للاعبين خلال المعسكر … وأن بعض العناصر لم تكن جاهزة بالشكل المطلوب .

🎙️ واعترف وهبي بصراحة بأن الخطة التكتيكية التي اعتمدها أمام فرنسا لم تنجح … وأن اللاعبين لم يتمكنوا من تطبيقها بالشكل المطلوب داخل أرضية الملعب …

🎙️ وأضاف أن المنتخب افتقد جودة التنفيذ أكثر من أي شيء آخر … معتبرا أن فرنسا من أقوى منتخبات العالم … وأن الهدف خلال السنوات الأربع المقبلة هو تقليص الفارق والوصول إلى مستوى يسمح بمنافستها والتفوق عليها …

🎙️ وختم بالتأكيد على أن الإصابات التي ضربت المنتخب جاءت في توقيت صعب … لكنه رفض اعتبارها مبررا للهزيمة … مشددا على أن الحل يكمن في بناء دكة بدلاء قوية عبر خوض مباريات ودية كثيرة تمنح أكبر عدد من اللاعبين الخبرة والتجربة اللازمتين …