من حضن ميسي … إلى مواجهته في نهائي كأس العالم …

في عام 2007 … وخلال حملة إنسانية نظمتها منظمة اليونيسف … التقطت عدسات الكاميرات صورة ستتحول بعد سنوات إلى واحدة من أكثر الصور رمزية في عالم كرة القدم … حيث كان ليونيل ميسي يحمل بين ذراعيه رضيعا لم يتجاوز عمره خمسة أشهر …
ذلك الرضيع كان … لامين يامال …
واليوم … وبعد ما يقارب عقدين من الزمن … يعود القدر ليجمعهما من جديد … ولكن هذه المرة داخل المستطيل الأخضر … في نهائي كأس العالم 2026 …
ميسي … الأسطورة التي صنعت حقبة كاملة في تاريخ كرة القدم … يقود المنتخب الأرجنتيني بحثا عن لقب عالمي جديد …
ولامين يامال … الموهبة التي خطفت أنظار العالم مبكرا … يقود حلم إسبانيا في كتابة فصل جديد من المجد …
إنها ليست مجرد مباراة نهائية … بل حكاية تختصر تعاقب الأجيال … بين نجم ألهم العالم لسنوات طويلة … وموهبة يراها كثيرون مرشحة لقيادة كرة القدم في السنوات القادمة …
في كرة القدم … هناك مباريات تُنسى … وهناك صور تبقى خالدة … لكن هناك أيضا قصص لا يستطيع أن يكتبها سوى القدر … ثم تمنحها كرة القدم نهايتها الأكثر إثارة …