صحفي سنغالي يقلب الطاولة … اعترافات متأخرة تفضح حقيقة ما جرى في كأس أمم إفريقيا بالمغرب …

في تطور لافت … خرج أحد أبرز الأصوات الإعلامية السنغالية التي قادت حملة الانتقادات ضد المغرب … ليقدم معطيات جديدة تقلب الكثير من الروايات التي تم الترويج لها خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا .
الصحفي نفسه … الذي لم يدخر مناسبة لمهاجمة المغرب والتنظيم المغربي … كشف هذه المرة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم اصطحب وفدا يضم 120 شخصا إلى المغرب … من بينهم 17 مشجعا فقط … وهو رقم يثير أكثر من علامة استفهام حول تركيبة الوفد والأهداف من هذا العدد الكبير من المرافقين .
هذه المعطيات الجديدة لا تضع الاتحاد السنغالي فقط أمام مسؤولياته … بل تكشف أيضا أن جزءا كبيرا من الانتقادات التي وُجهت إلى المغرب كان يبتعد عن جوهر الحقيقة … وأن بعض الأصوات الإعلامية اختارت تحميل البلد المنظم مسؤولية اختلالات لم يكن طرفا فيها .
واللافت في الأمر أن الاعتراف جاء من صحفي كان في مقدمة المنتقدين للمغرب … وهو ما يمنح هذه التصريحات مصداقية أكبر … ويؤكد أن الحقيقة تفرض نفسها مهما حاول البعض حجبها أو تأخير ظهورها .
لقد أثبتت الأيام مرة أخرى أن الوقائع أقوى من حملات التشويه … وأن من يراهن على الحقائق لا يحتاج إلى الرد على كل الاتهامات … لأن الزمن وحده كفيل بإظهار الحقيقة كاملة … مهما طال انتظارها .