عموتة يبدأ مع الأهلي من الباب الكبير … ريمونتادا بطعم خاص …

من كان يتوقع أن تكون البداية بهذا السيناريو … فالأهلي وجد نفسه متأخرا بهدفين أمام إنبي، قبل أن يتدخل الحسين عموتة ويقلب تفاصيل المباراة رأسا على عقب .
البداية لم تكن سهلة إطلاقا … هدفان في مرمى الأهلي وضعا المدرب المغربي أمام اختبار مبكر، لكن ردة الفعل كانت قوية، وبدأت ملامح العودة تظهر قبل نهاية الشوط الأول بتقليص الفارق .
وفي الشوط الثاني … ظهرت بصمة المدرب الذي يعرف جيدا كيف يتعامل مع المباريات المعقدة، فاستعاد الأهلي توازنه ونجح في تسجيل هدف التعادل، قبل أن تأتي اللمسة المغربية الحاسمة من أسامة بنجديدة الذي صنع الهدف لأفشة، ليمنح الأهلي أول انتصار رسمي تحت قيادة عموتة .
ريمونتادا … أول مباراة رسمية … وأول انتصار .
لكن عموتة يعرف جيدا أن العمل في الأهلي لا يشبه أي تجربة أخرى … هنا الانتصار مطلوب دائما، والهزيمة قد تتحول في ساعات قليلة إلى أزمة كبيرة .
الموسم ما زال طويلا … والبداية منحت عموتة شيئا مهما جدا … الثقة …