أيوب بوعدي يختار المغرب … واعتراف فرنسي يكشف حجم الموهبة التي خسرها « الديوك » … ! 

لم يعد اختيار أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي مجرد خبر سعيد للجماهير المغربية ، بل تحول أيضاً إلى موضوع نقاش في الأوساط الرياضية الفرنسية ، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعب خط الوسط الشاب …

الصحفي الرياضي الفرنسي داف أبودو عبّر عن أسفه لعدم نجاح فرنسا في إقناع بوعدي بتمثيل منتخبها ، متسائلاً عن غياب لاعب فرنسي بمستوى هذه الموهبة ، رغم الإمكانات التي تزخر بها الكرة الفرنسية .

وقال في تعليقه على اختيار اللاعب للمغرب :

« هذا أمر جيد للمغرب ، لكن ألا تشعرون بأنه لا يوجد في فرنسا لاعب بمستواه … !  »

كما أشار إلى أن بوعدي كان بإمكانه أن يشكل جزءاً من مشروع زين الدين زيدان ، في إشارة إلى القيمة الفنية التي يمكن أن يقدمها لاعب بهذه المواصفات مستقبلاً .

لكن ما يجب أن تفهمه فرنسا هو أن المواهب لا تنتظر إلى الأبد … ومن يمنح اللاعب الثقة والمشروع الواضح ، قد يكون الأقرب إلى كسب مستقبله الدولي … بالنسبة للمغرب ، فإن كسب لاعب مثل بوعدي لا يتعلق فقط بإضافة اسم جديد إلى القائمة ، بل بإمكانية تعزيز خط الوسط بعنصر شاب يمتلك هامشاً كبيراً للتطور ، شريطة منحه الوقت والمساحة المناسبين للنمو داخل المنتخب .

والأهم أن هذه القضية تعيد طرح سؤال جوهري : هل أصبح المغرب أكثر قدرة على إقناع مواهبه مزدوجة الجنسية بمشروعه الرياضي ؟ إن نجاح هذا التوجه لن يُقاس بالتصريحات وحدها ، بل بما سيقدمه هؤلاء اللاعبون بقميص المنتخب خلال السنوات المقبلة .

فرنسا قد تتحسر على اختيار بوعدي ، لكن المغرب مطالب بتحويل هذا الاختيار إلى مكسب حقيقي فوق أرضية الملعب …