حين يتكلم الوطن بلغة الوفاء

بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس ، استقبل سمو الأمير مولاي رشيد أسود الأطلس ، في مشهد يتجاوز البروتوكول إلى عمق الرسالة، رسالة تقول إن هذا الوطن لا يقيس أبناءه بالنتائج فقط ، بل بالإخلاص ، وبالقتال الشريف ، وبالروح الوطنية.
هذا الاستقبال ليس تعزية في خسارة ، بل تتويج لمسار مشرّف ، وإشادة بجيل رفع راية المغرب عالياً ، وأثبت أن الرجولة في الأداء، والكرامة في التنافس ، قبل الألقاب والكؤوس .
حين يكرّم الملك أبناءه بعد المعركة ، فهو يعلّمنا أن الأمم الكبيرة لا تنكسر بهزيمة، بل تبني بها انتصارات الغد .
أسود الأطلس لم يخسروا، بل ربحوا احترام العالم، وربحوا ثقة ملك ، وربحوا حب شعب …
ومن يحظى بثقة ملكه ، لا يعرف الهزيمة ، بل يعرف طريق القمم …