وداعًا نجيب السالمي … حين تُشيَّع القيم قبل الأجساد

عدسة : نضال


شُيِّع اليوم إلى مثواه الأخير الإعلامي الرياضي الكبير نجيب السالمي في موكب مهيب، حضرته شخصيات سياسية وإعلامية ووجوه من مختلف مشارب الوطن، في لحظة كشفت أن الرجل لم يكن مجرد صحفي، بل ضميرًا مهنيًا ترك أثره في كل من عرفه وقرأ له.
لم يكن نجيب السالمي صانع عناوين عابرة ، بل كان صوتًا نزيهًا في زمن الضجيج ، وقلمًا لا يساوم حين يتعلق الأمر بالحقيقة، والرياضة عنده لم تكن نتائج وأرقامًا، بل أخلاق ورسالة ومسؤولية تجاه المجتمع.
في كلمات التأبين، لم يُستحضر فقط مساره المهني، بل استُحضرت قيمه: الاستقامة، التواضع، والالتزام بقضايا الرياضة الوطنية، وهي القيم التي جعلت من جنازته اليوم شهادة حب واعتراف من كل من تقاطع معه في درب الإعلام.
برحيل نجيب السالمي، تفقد الصحافة الرياضية المغربية أحد أعمدتها الهادئة، لكن أثره سيظل حيًّا في ذاكرة المهنة، وفي كل صحفي يؤمن أن الكلمة مسؤولية، وأن النزاهة ليست خيارًا… بل واجبًا.
رحم الله نجيب السالمي، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
*** عدسة : نضال