بلاغ سنغالي … وفضيحة كاف بالصوت الرسمي


*** ✍️ عبد الهادي الناجي

حين تختار جامعة وطنية ، بتاريخها وثقلها ، أن تصدر بلاغا بهذا الوضوح ، فهي لا تبرر ، ولا تناور ، بل تكشف ما حاولت الكاف دفنه خلف قرارات متسرعة ومتناقضة.
بلاغ الجامعة السنغالية لكرة القدم ليس وثيقة تراجع ، بل شهادة إدانة سياسية وقانونية لمنظومة تأديبية فقدت بوصلتها ، وأضحت تتعامل بازدواجية صارخة مع نفس الوقائع ، وبمقاييس مختلفة حسب الهوية والموقع.
أن تعلن السنغال تحملها الكامل للمسؤولية المالية ، وأن تسحب طعونها ، فهذا ليس اعترافا بالذنب ، بل فضح لمسار لا يمنح فرصا متكافئة ، ولا يضمن عدالة حقيقية داخل بيت الكرة الإفريقية …
الأخطر من كل ذلك ، أن المادة 91.4 ، التي يُفترض أن تحمي المؤسسات من فوضى الأفراد ، تحولت إلى غطاء جاهز لتحميل الاتحادات وزر أخطاء لم ترتكبها ، فقط لإغلاق الملفات بسرعة ، وإسكات الأصوات المزعجة.
اليوم ، لم تعد الأزمة أزمة قرارات ، بل أزمة ثقة.
ولم يعد السؤال : من أخطأ ؟
بل : من يحاسب داخل الكاف ؟
لأن مؤسسة بلا مساءلة ، تتحول تلقائيا إلى سلطة فوق القانون …
*** التفاصيل في الرابط مع أول تعليق ***