حين تتكلم الأقدام … يصمت التبرير


في مباراة لا تقاس بالأرقام وحدها ، بل بما خلفته من إشارات ، عاد اسم ياسين خليفي ليفرض نفسه بهدوء الواثق ، لا بضجيج العناوين ، بعدما كان خلف الهدف الأول في فوز فريقه على سانت تريدونس ( 2 – 0 ) .
لم يكن صانع هدف فقط ، بل عقلًا يتحرك بين الخطوط ، يطلب الكرة ، ويمنحها بوعي ، ويذكّر بأن بطل العالم للشباب لم يكن لقبًا عابرًا ، بل وعدًا بدأ يتحقق خطوة بخطوة .
وفي الخلف ، ظهر مهدي بوكامير كجدار صامت ، يقرأ اللعب قبل وقوعه ، ويغلق المساحات دون تهور ، مؤكدًا أن الصلابة لا تحتاج صراخًا .
أما إلياس سيباوي ، فكان الشرارة ، الحركة ، والضغط المستمر ، لاعبًا لا يهدأ ، ولا يسمح للإيقاع أن ينخفض .
ثلاثة أسماء … ثلاث رسائل .
وهوية مغربية تكتب نفسها خارج الوطن ، بلا ادعاء ، وبكثير من العمل .