الخنوس يثير عاصفة من الجدل … حين يتحول الطموح إلى عبء على صاحبه …

أثار الدولي المغربي بلال الخنوس … المعار إلى شتوتغارت الألماني ، عاصفة من الجدل داخل إنجلترا ، وأشعل غضب جماهير ليستر سيتي … ! بعد تصريحات وُصفت بأنها غير مهنية … وغير محسوبة العواقب … لأنها لم تمس فقط مستقبله الشخصي ، بل ضربت في عمق العلاقة بين اللاعب والنادي الذي صنع اسمه .
صحيفة فوكس أوف ليستر لم تجامل … ولم تهادن … بل وضعت الأصبع على الجرح ، حين اتهمت الخنوس بعدم احترام ناديه الأم ، خاصة بعدما لمح إلى رغبته في اللعب لنادٍ “ أعلى بكثير ” من ليستر ، وهي عبارة اعتبرتها الجماهير تقليلًا من قيمة الفريق ، وإهانة مباشرة لتاريخه ومكانته .
الأخطر من التصريح نفسه … هو أسلوب التهرب والغموض ، حين سُئل عن مستقبله ، فاكتفى بعبارة “سنرى ما سيحدث” ، وكأن العلاقة بين اللاعب والنادي يمكن تعليقها في الهواء ، دون موقف واضح ، ودون اعتراف بفضل المكان الذي احتضنه ، وصنع منه اسمًا معروفًا في أوروبا .
حتى إجابته حول بقائه في شتوتغارت لم تُرض أحدًا ، “لا أستطيع أن أقول إن كنت معارًا أم دائمًا” ، جملة زادت من حدة الغضب ، وعمّقت شعور جماهير ليستر بأن اللاعب يتعامل مع ناديهم كمحطة مؤقتة ، لا كبيت مهني يستحق الاحترام .
صحيفة فوكس أوف ليستر ذهبت أبعد من ذلك ، ووصفت هذه العقلية بقلة الامتنان ، وبأن جمهور “الجيش الأزرق” لا يغفر مثل هذا السلوك ، ولا يقبل من لاعب أن يطعن ناديه بالكلمات ، قبل أن يرحل بالأقدام .
ورغم كل هذا ، يبقى سيناريو العودة قائمًا ، في حال نجح ليستر في الصعود مجددًا إلى البريميرليغ ، لكن الثابت أن الخنوس لا يريد اللعب في التشامبيونشيب ، وهو موقف مشروع رياضيًا ، لكنه خطير أخلاقيًا ، حين يُقال بهذه الطريقة ، وبهذا التوقيت .
هي لحظة مفصلية في مسيرة لاعب شاب ، بين طموح مشروع ، وحدود يجب ألا تُكسر ، لأن الاحتراف ليس موهبة فقط … بل وعي … واحترام … ومعرفة متى نتكلم … ومتى نصمت … !
#بلال_الخنوس ، #ليستر_سيتي ، #شتوتغارت ، #annoukhba.net