وهبي يدخل الحسابات … الجامعة تعزّز الطاقم دون كسر الاستقرار

بعد خيبة نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال ، بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التفكير في إدخال نفس جديد على الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول ، دون المساس بخيار الاستقرار ، في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاق العالمي المقبل …
المعطيات المتداولة تشير إلى أن اسم محمد وهبي ، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة ، يبرز كخيار مطروح بقوة لشغل منصب مدرب مساعد ، في خطوة لا تُقرأ كترقيع ظرفي ، بل كجزء من رؤية تسعى إلى ضمان الاستمرارية داخل منظومة المنتخبات الوطنية ، وربط الحاضر بالمستقبل …
وهبي لا يأتي فقط بسجل تقني محترم ، بل بمعرفة دقيقة بجيل كامل من اللاعبين الذين تدرجوا بين منتخبي أقل من 20 و23 سنة ، والذين يُرتقب أن يشكلوا العمود الفقري للمنتخب في السنوات القادمة ، ما يمنح هذا الخيار بعدًا استراتيجيًا يتجاوز ردة الفعل بعد إخفاق قاري …
ووفق نفس المعطيات ، فإن هذا التعديل المحتمل قد يُفضي إلى تعويض أحد مساعدي المنتخب الحاليين ، مع تداول اسمي رشيد بنمحمود أو عبد العزيز بوحزامة ، في إطار إعادة توزيع الأدوار لا القطيعة مع المرحلة السابقة …
في المقابل ، تؤكد الجامعة تشبثها باستمرار وليد الركراكي في منصبه كمدرب أول ، إيمانًا بأن الاستقرار التقني يظل شرطًا أساسيًا لأي بناء جاد ، شرط أن يكون مرفوقًا بدينامية جديدة قادرة على تصحيح المسار ورفع منسوب التنافس داخل المجموعة …
الرسالة الواضحة من هذه الخطوة المحتملة هي أن المنتخب الوطني يدخل مرحلة تقييم هادئ لا جلد ذات ، ومرحلة تصويب لا انقلاب ، استعدادًا لرهان المونديال ، حيث لا مجال للأخطاء الصغيرة ولا للتجريب غير المحسوب …
ما بعد نهائي “الكان” ليس نهاية الطريق …
بل بداية إعادة ترتيب الأوراق بعقل بارد ، وطموح أكبر …