الرباج يلمع مع المدرب الجديد … والموهبة تفرض كلمتها حين تجد الإطار المناسب … !

✍️ عبد الهادي الناجي

مرة أخرى تؤكد كرة القدم أن الحقيقة الوحيدة تُكتب داخل المستطيل الأخضر … لا في الجدل ولا في الأحكام المسبقة .

إبراهيم الرباج ، الموهبة الصاعدة من مدرسة تشيلسي ، خطف الأضواء بقوة بعد اختياره أفضل لاعب في مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام تونس ، في افتتاح بطولة شمال إفريقيا ببنغازي … أداء كبير ، ثقة واضحة ، وتأثير مباشر في انتصار مستحق …لكن ما تغير ليس اللاعب فقط ، بل الإطار كذلك .

مع قدوم المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا ، دخل المنتخب مرحلة جديدة عنوانها تحرير الطاقات ، وإعادة توظيف المواهب بالشكل الذي يخدم المجموعة دون قتل الإبداع الفردي .

الرباج اليوم يلعب بثقة أكبر … يتحرك بحرية … يطلب الكرة دون تردد … ويصنع الفارق كما يفعل الكبار ، وكأننا أمام لاعب يتحدث لغة خاصة فوق أرضية الميدان .

وهنا يظهر الفارق الحقيقي … الموهبة وحدها لا تكفي … تحتاج إلى مدرب يعرف متى يطلقها ، وكيف يحميها من الضغط ، ويضعها في السياق الصحيح .

الفوز على تونس بثنائية لم يكن مجرد نتيجة إيجابية … بل رسالة قوية بأن هذا الجيل يملك الكثير ليقدمه ، وأن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح .

الرباج لم يعد مجرد اسم واعد …
بل مشروع نجم يتشكل بهدوء … وعندما تكتمل ملامحه ، سيتحدث الجميع عنه بلغة مختلفة … وفي كرة القدم حين تجد الموهبة الطريق الصحيح ، يصبح التألق مسألة وقت فقط .

#المنتخب_المغربي 🇲🇦
#أقل_من_17
#إبراهيم_الرباج
#ThiagoLimaPereira
#كرة_القدم