وهبي يكتشف الجوهرة … وجسيم يفرض نفسه على الكبار … فأنت محظوظ الركراكي رحل … !

ليس من السهل أن يظهر لاعب شاب بهذه الجرأة والذكاء … لكن ما قدمه جسيم اليوم يؤكد أن الأمر لا يتعلق بموهبة عابرة … بل بمشروع لاعب كبير وجد المدرب الذي آمن به … محمد وهبي منح الفرصة … فكان الرد داخل الملعب … لو كان الركراكي أقام بدونه بلغة ( الكوايرية )
جسيم لم يكتفِ بالحضور … بل أعلن نفسه لاعباً قادراً على صناعة الفارق … ليس فقط مكان له بين الكبار … بل مستقبل ينتظره ليكون رقماً مهماً في تاريخ المنتخب …
صغير في السن … كبير في الشخصية … تحركاته الذكية أربكت دفاع الباراغواي … ومهارته كانت مفتاحاً في بناء اللقطتين اللتين حسمتا نتيجة المباراة …
البداية لم تكن سهلة … لكن مع مرور الدقائق تحوّل التردد إلى ثقة … ومعها تحسن الأداء … واستطاع الانسجام مع المجموعة وتصحيح تفاصيل كانت في البداية ناقصة …
ما يبعث على التفاؤل أكثر … أن هذا التألق جاء أمام منتخب منظم دفاعياً … وهو ما يطرح سؤالاً مشروعاً … كيف سيكون مردوده أمام منتخبات تترك المساحات؟ …
📌 الحقيقة الواضحة … وهبي لم يكتفِ بتدبير مباراة … بل كشف عن لاعب قد يغير ملامح المستقبل …
📌 وجسيم اليوم لم يلمع فقط … بل قدّم وعداً كبيراً لما هو قادم …