موريكي يبكي بعد الانتصار … حين تتحول الدموع إلى قصة إنسانية …

✍️ جريدة النخبة.أنفو

كشف فيدات موريكي نجم ريال مايوركا أن دموعه بعد الفوز لم تكن مجرد فرحة عابرة ، بل نتيجة تراكمات نفسية صعبة عاشها في الفترة الأخيرة .

المهاجم الكوسوفي أوضح أنه مرّ بأسابيع قاسية جداً ، خاصة بعد إضاعته ركلة جزاء في الدقيقة 94 كلفت فريقه نقطتين ، إضافة إلى خيبة أمل كبيرة بعد فشل منتخب بلاده كوسوفو في التأهل إلى المونديال .

وقال موريكي إن تلك الضغوط كانت حاضرة في ذهنه ، قبل أن يعيش لحظة الانفجار العاطفي عندما سجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة ، لتتحول كل المعاناة إلى دموع ارتياح .

في كرة القدم …
ليس كل بكاء ضعفاً ،
أحياناً يكون تفريغاً لألم كبير لا يُرى داخل الملعب .

موريكي لم يبكِ لأنه فاز فقط …
بل لأنه انتصر على فترة صعبة داخله قبل أن ينتصر فوق أرضية الميدان .