رونار … مجد الماضي لا يكفي لقيادة الحاضر … !

الحديث عن عودة هيرفي رونار إلى المنتخب المغربي تكرر كثيراً … لكن قراءة الواقع تفرض الابتعاد عن العاطفة ، لأن المدرب فقد الكثير من بريقه منذ مغادرته المغرب ، ولم ينجح في تأكيد قيمته في تجاربه الأخيرة ، سواء مع منتخب فرنسا للسيدات أو مع المنتخب السعودي ، حيث غابت البصمة الواضحة والاستقرار التقني .
كرة القدم اليوم لا تعترف بما تحقق سابقاً فقط … بل بما يمكن تقديمه الآن ، وهنا يظهر الفرق بين مدرب يصنع النجاح من الصفر ، وآخر يراهن على ما بناه غيره ، وهو ما جعل فكرة عودة رونار مخاطرة غير مضمونة ، خاصة في ظل تجربة وليد الركراكي الذي أثبت قدرته على قيادة المجموعة وخلق التوازن في ظروف صعبة .
الخلاصة …
المنتخب المغربي لا يحتاج استعادة الماضي … بل يحتاج الاستمرار في مشروع واضح نحو المستقبل ، لأن الأسماء وحدها لا تصنع النجاح .