رحيل رجل القلوب الطيبة … فؤاد بنمليح يغادر بصمت ويترك أثرًا لا يُنسى …

*** عبد الهادي الناجي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وبحزن عميق ممزوج بالأسى ، تلقينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى المرحوم فؤاد بنمليح ، عن عمر ناهز 75 سنة ، الرجل الذي لم يكن مجرد اسم داخل محيطه العائلي والاجتماعي ، بل كان قيمة إنسانية حقيقية ، عنوانها الأخلاق الرفيعة ، والابتسامة الصادقة ، والطيبة التي لا تُشترى .
لقد كان الفقيد رحمه الله من الرجال الذين يتركون أثرهم بهدوء ، دون ضجيج أو تصنع . بشوش الوجه دائم الابتسامة ، يستقبل الجميع بروح طيبة وكلمة جميلة ، قريبًا من الناس ، محبًا لفعل الخير ، حاضرًا في المواقف الإنسانية والاجتماعية بكل تواضع ونبل .
عرفه كل من جالسه بدماثة خلقه ، وحسن معاملته ، وسعة صدره ، حيث ظل طيلة حياته نموذجًا للرجل المحترم الذي يزرع المحبة أينما حل وارتحل . كان يحمل قلبًا أبيض ، وروحًا نقية ، ويجعل من البساطة أسلوب حياة ومن احترام الناس قيمة ثابتة لا تتغير .
وبرحيله ، لا تفقد أسرته فقط أبًا وزوجًا كريمًا ، بل يفقد محيطه إنسانًا ترك بصمة صادقة في قلوب الجميع .
وبهذه المناسبة الأليمة ، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى زوجته السيدة فاطمة بنيس ، وإلى أبنائه : فيصل بنمليح ، نجوى بنمليح ، نزهة بنمليح ، وإلى كافة أفراد العائلة الكريمة ، سائلين الله تعالى أن يمنحهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل .
كما نتقدم بخالص التعازي باسم عائلة الأستاذ منصوري إدريسي صفوان ، والأستاذ طه منصوري إدريسي ، والأستاذ سي محمد منصوري إدريسي ، وشقيقتهم الأستاذة سحر منصوري إدريسي ، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يجعل ابتسامته الطيبة وأعماله الإنسانية في ميزان حسناته .
رحم الله رجلًا عاش محترمًا بين الناس … ورحل تاركًا خلفه سيرة أنقى من الكلمات .
إنا لله وإنا إليه راجعون .