التحكيم في قفص الاتهام … ومطالب بفتح تحقيق عاجل في ما يحدث داخل البطولة … !

مرة أخرى يعود الجدل التحكيمي ليفرض نفسه بقوة داخل البطولة الاحترافية ، بعد القرارات المثيرة التي فجرت موجة غضب واسعة وسط الجماهير والمتابعين ، الذين باتوا يتحدثون عن أخطاء متكررة تطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير بعض المباريات الحساسة .
الاحتقان الجماهيري لم يعد مرتبطاً بخطأ معزول أو حالة تحكيمية عابرة ، بل تحول إلى شعور عام بأن هناك غياباً للتفسير والتوضيح والمحاسبة ، خاصة في ظل الصمت المتواصل من الجهات المسؤولة كلما انفجرت قضية جديدة داخل الملاعب المغربية .
عدد كبير من المتابعين اعتبروا أن بعض القرارات الأخيرة تجاوزت حدود “الخطأ التقديري” ، وأصبحت تستوجب توضيحات رسمية وشفافية أكبر ، خصوصاً مع تكرار الجدل حول تقنية الفيديو وطريقة تدخل غرفة “الفار” في بعض اللقطات الحاسمة .
كما أعاد الجدل الأخير إلى الواجهة التصريحات السابقة التي تحدثت عن وجود تأثيرات خارجية على بعض القرارات التحكيمية ، وهي التصريحات التي أثارت ضجة كبيرة في وقتها دون أن تُفتح بشأنها أي تحقيقات أو توضيحات للرأي العام الرياضي .
الجماهير اليوم لا تطالب بالمستحيل … بل تريد فقط بطولة تُحسم داخل أرضية الملعب ، بعيداً عن الشكوك والتأويلات التي أصبحت تُفسد صورة المنافسة وتضرب مصداقية كرة القدم الوطنية .
وفي ظل هذا الوضع ، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشامل في مستوى التحكيم وطريقة اشتغال منظومة “الفار” ، مع ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة الثقة للجماهير التي بدأت تفقد إيمانها بعدالة المنافسة .
لأن استمرار الصمت لن يزيد الوضع إلا احتقاناً … وكرة القدم المغربية أكبر من أن تبقى رهينة للجدل في كل جولة .