بين ريشة الفنان وصخب المدرجات … انتصار المغرب يتحول إلى ذاكرة خالدة …

مرة أخرى … ينجح الفنان التشكيلي الدولي اليمني عادل الماوري في تحويل لحظة كروية استثنائية إلى عمل فني نابض بالمشاعر والرمزية … بعدما اختار تخليد واحدة من أجمل ليالي الكرة المغربية في المونديال .
اللوحة تستحضر المشهد الذي سيبقى عالقا في ذاكرة الجماهير المغربية لسنوات طويلة … لحظة تقدم إسماعيل صيباري نحو الكرة بثبات وثقة … قبل أن يضعها في الشباك معلنا نهاية المواجهة أمام هولندا وبداية فصل جديد من الحلم المغربي في كأس العالم .
لم تكن ركلة ترجيح عادية … بل كانت لحظة انتقال جماعي من التوتر إلى الفرح … ومن الانتظار إلى الانفجار بالاحتفال في المدرجات والشوارع والبيوت المغربية عبر العالم .
وبريشته المعهودة … لم يرسم عادل الماوري هدفا فقط … بل وثق لحظة وطنية صنعتها أقدام اللاعبين واحتضنتها قلوب الملايين من المغاربة .
إنها صورة أخرى تؤكد أن كرة القدم لا تصنع النتائج فقط … بل تصنع أيضا الذكريات والقصص واللوحات التي تبقى حية في الوجدان مهما مرت السنوات …
مارأيكم … ؟