إعلاميو إقليم مديونة يطالبون بإنهاء سياسة الإقصاء وفتح أبواب التواصل أمام جميع الصحافيين المهنيين …

 

تتواصل مطالب عدد من الصحافيين والإعلاميين المهنيين بإقليم مديونة بضرورة اعتماد مقاربة توا6صلية أكثر انفتاحاً من طرف عمالة الإقليم، تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى المعلومة وتغطية مختلف الأنشطة الرسمية.

ويؤكد مهنيون في القطاع أن الدعوات الموجهة لتغطية الأنشطة التي تنظمها عمالة مديونة، إلى جانب الملحقات الإدارية والمصالح التابعة لها، فضلاً عن التظاهرات الرياضية والثقافية والاجتماعية، تظل محصورة في عدد محدود من المنابر الإعلامية، في حين يتم استبعاد عدد من الصحافيين والمؤسسات الإعلامية المهنية دون توضيح المعايير المعتمدة في ذلك …

ويرى متابعون أن هذا الأسلوب لا ينسجم مع روح الدستور المغربي الذي يكرس الحق في الوصول إلى المعلومة، كما لا يواكب التوجيهات الرامية إلى تعزيز الشفافية والانفتاح على وسائل الإعلام باعتبارها شريكاً أساسياً في نقل المعلومة للمواطنين.

ويطالب الفاعلون الإعلاميون بعمالة مديونة باعتماد آلية واضحة وشفافة لتوجيه الدعوات إلى جميع المؤسسات الإعلامية المهنية المعتمدة، بعيداً عن أي انتقائية أو تمييز، بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام أخلاقيات المهنة، ويعزز الثقة بين الإدارة ووسائل الإعلام …

ويؤكد الصحافيون أن هدفهم ليس الامتياز أو الأفضلية، وإنما ضمان الحق في ممارسة مهنتهم في ظروف متكافئة، بما يخدم مصلحة الإقليم ويعكس مختلف المبادرات والأنشطة التي تشهدها عمالة مديونة بصورة شاملة ومتوازنة …