المغرب يدخل معركة الطاس من موقع قوة … والسنغال تبحث عن قلب قرار CAF
✍️ عبد الهادي الناجي
قضية نهائي كأس إفريقيا 2025 وصلت إلى مرحلتها الأكثر حساسية … لكن قبل الدخول إلى قاعة محكمة التحكيم الرياضي في لوزان ، هناك حقيقة قانونية لا يمكن تجاهلها : القرار القائم حالياً هو قرار CAF الذي أعلن السنغال خاسراً للنهائي واحتسب المباراة لفائدة المغرب بنتيجة 3 – 0 .
وهذه النقطة بالذات تمنح الملف المغربي أهمية كبيرة … لأن الاتحاد السنغالي هو الطرف الذي اختار الاستئناف أمام الطاس طالباً إلغاء قرار CAF والإعلان عن تتويجه باللقب ، بينما المغرب والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم موجودان في القضية كطرفين مدعى عليهما إلى جانب CAF .
جلسة 8 أكتوبر أصبحت مؤكدة رسمياً ضمن جدول جلسات الطاس تحت الملف TAS 2026/A/12295 : الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد CAF والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم .
ومن الزاوية المغربية ، المعركة لا تحتاج إلى الشعارات ولا إلى الضغط الجماهيري … الملف يحتاج إلى قوة الحجة القانونية والتمسك بالوقائع واللوائح . فالطاس هيئة مستقلة مهمتها الفصل في النزاعات الرياضية وفق القواعد القانونية ، وليس إعادة كتابة تاريخ المباراة بناءً على العواطف أو الانطباعات .
والأهم أن مجرد وصول القضية إلى الطاس لا يعني أن قرار CAF سقط … بل يعني أن القرار أصبح موضوع استئناف من الطرف السنغالي ، وستنظر الهيئة في الحجج التي يقدمها كل طرف قبل إصدار حكمها .
لهذا يمكن للمغاربة أن يدخلوا يوم 8 أكتوبر بثقة … ليس لأن النتيجة محسومة مسبقاً ، وإنما لأن المغرب لا يدخل هذه المعركة من نقطة الصفر . هناك قرار رسمي صادر عن CAF ، وهناك مسار قانوني يجب الدفاع عنه أمام هيئة التحكيم بكل قوة وهدوء .
🇲🇦 السنغال تطلب قلب القرار … والمغرب مطالب بتثبيت قرار التتويج … !
وفي مثل هذه الملفات ، لا يفوز من يرفع صوته أكثر …
يفوز من تكون حجته القانونية أقوى … !
